حيث يمكن للجميع المشاركة، حتى وإن لم يكن ذلك مضمونًا. بالنسبة لنا، يعني هذا جعل عالم ما تحت الماء متاحًا للأشخاص ذوي الإعاقة. نسمي هذا مجتمعًا مترابطًا، فوق الماء وتحته.
كل يوم، نرى كم يصبح هذا الأمر مميزًا. متطوعون يساعدون شخصًا ما على القيام بأول غطسة له. مدربون يبذلون قصارى جهدهم ليشعر شخص ما بالأمان والحرية تحت الماء. فرق غوص تُبنى فيها صداقات جديدة وتُتجاوز فيها الحدود. إنهم أناس عاديون يصنعون شيئًا ممكنًا لشخص آخر.
انطلاقًا من قناعتنا بأن الإعاقة لا ينبغي أن تكون عائقًا أمام الاستمتاع بالغوص، فإن هذه المبادرات تحديدًا هي التي تُحرك الأمور. إنها تُظهر ما يمكن أن يحدث عندما نثق ببعضنا البعض وندعم بعضنا البعض وندخل الماء معًا.